ابن الزيات
161
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
من جوسق خولان وهو الجوسق الذي غربى المصلى وهو بيت الخطابة الان وقيل إن به قبر رجل من بنى خولان وبالمقبرة أيضا قبر موسى بن أيوب الغافقي من كبار التابعين وسعد بن عبد الرحمن الغافقي واياس بن عامر الغافقي ومالك بن مزاحى ولهم مقبرة أخرى عند الخير بن نعيم وبمقبرة الخولانيين مقبرة بنى الحارث وهو الحارث بن يعقوب والد عمر معدود في العلماء والمحدثين قال ابنه عمر كان أبى يقول لي وأنا ابن عشر سنين إذا سمع المؤذن توضأ فان قلت نعم مسح على رأسي وقال اللهم اجعله هاديا مهديا وان قلت لا زايرنى بعينه حتى أقول إنه جاء يفترسنى ومعه ولده عمر عرف بابن حارث كان اماما عالما جليلا عظيم الشأن مفتى أهل مصر من كبار التابعين معدودا في طبقة عبد اللّه بن أبي جعفر قال القرشي ومقبرة بنى الحارث بمقبرة الفقاعي وقال لي من أثق بقوله إنها قبلي الأدفوى وبمقبرة الأدفوى عبد اللّه بن هبيرة من كبار التابعين الا أنه لا يعرف له قبر وبمقبرة الادفوى قبر الشيخ أبى الحسن على السنهورى ذكر صاحب المصباح أن شرقي السنهورى قبر الشيخ الامام العالم أبى عبد اللّه محمد بن رفاعة السعدي سمع من الخلعي وقرأ سيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان يقول رفيقي إذا قرأت العلم على الشيخ أبى الحسن الخلعي رجل من الجان وكان يسبقني مرة وأسبقه أخرى وله عقب بمصر ومن شرقيه جماعة من ذرية الربيع بن سليمان المرادي وهم من ذرية الشيخ الصالح المحدث شرف الدين المعروف بابن الماشطة وشرقي الادفوى جماعة لا تعرف أسماؤهم وبالحومة قبر الشيخ الفقيه الامام العالم أبى عبد اللّه محمد بن ليسون القابسى جليل القدر عظيم الشأن ذكره القرشي في طبقة الفقهاء وقال قبره عند قبر الحوفى بالنقعة وراء تربة الفائقى المحدث وقد دثر هذا القبر وهو لا يعرف الآن وقبلي الادفوى المصلى المعروف بمصلى عنبسة وهو المصلى القديم ذكره القضاعي في الخطط وهو الآن داثر وهذا ما بين الادفوى ومسجد زهرون ولم يعرف من هذه المقابر قبر من قبر وهذا هو الأصح وبإزاء المسجد المذكور قبر الشيخ الامام العالم الزاهد أبى الحسن علي بن إبراهيم المعروف بالحوفى ذكره القرشي قال رضى اللّه عنه من حفظ القرآن وعصى فهو أشقى الأشقياء ومن حفظه وأطاع فهو أتقى الأتقياء والعاصي من حملة القرآن المجاهر بمعاصى اللّه سكوته أفضل من قراءته إذ كل آية تلعنه إذا قرأها فإذا سكت استراح من اللغة وقال رضى اللّه عنه حجة اللّه على عباده القرآن فمن أضاعه أضاع حجة اللّه وهو مدفون إلى جانب والده إبراهيم بن سعيد ويعرف أيضا والده بالحبال وله مصنفات في علوم التفسير قال الادفوى كل طالب يأخذ من شيخه وأنا آخذ من هذا يعنى علي بن إبراهيم وحكى